كل ما يكتب بالمنتدى لا يمثل رأي أو قناعة الإدارة إنما يمثل رأي وقناعة كاتبه فقط ..

 ولنتذكر جميعاً الآية الكريمة ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

 

 

حدد صورة : مركز رفع الصور


التفاعل خلال 24 ساعة
العضو الأكثر تألقا لهذا اليوم الموضوع الأكثر تفاعلاً لهذا اليوم النجم الأكثر بريقاً لهذا اليوم
قريبا حجر وسيري سايرة
بقلم : رمّاح
قريبا

العودة   حريب .. منتدى حريب > حريب العام > نافذة على ربوع اليمن السعيد ..
الإهداءات

التسجيل السريع

الاسم المستخدم :
كلمة المرور :
اعادة كتابة كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
اعادة كتابة البريد الإلكتروني :
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات حريب
نعم ، قمت بالإطلاع على شروط حريب .. منتدى حريب وموافق عليها .

نافذة على ربوع اليمن السعيد .. نجعلك على اتصال مع الأحداث على امتداد الوطن ~

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /09-03-2008, 08:09 AM   #1

الوهج
.+ ح ـريبي ف ــعال +.

الوهج غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 304
 تاريخ العضوية : Jun 2008
 المشاركات : 203
 النقاط : الوهج will become famous soon enoughالوهج will become famous soon enough

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي قالوا عن اليمن

وحبك هدي من ضل .. حماك الخالق المولى

على منديلك الأخضر سكبت عواطفي عطراً
وفوق جبينك الأسمر رأيت المجد والفخرا
وفيك بحبنا الأكبر أذوب بلوعة حرى

أحن إليك أنباءاً خيوط الفجر مرشقها
وألحاناً على أوتار هذا القلب أعزفها
ولوعة عاشق في عشقه يحتار واصفها

...

يامارداً
بقلم : عباس الديلمي

أرواحنا دماؤنا تفديك يايمن
ولاؤنا إخلاصنا للشعب للوطن

يامارداً في هامة التاريخ يقهر المحن
وصانعاً أيلول صنعاء ، وتشرين عدن
لا لن ينال الطامعون من شموخه ولن
فلا مكان بيننا لعابد وثن
وليس في صفوفنا من يزرع الفتن

أرواحنا دماؤنا تفديك يايمن
ولاؤنا إخلاصنا للشعب للوطن

في وحدة تقودنا إلى النهوض بالوطن
تقدمي مشاعلاً مشعة على الزمن
وبوركت مسيرة على طريق ذي يزن

...

دمت للتاريخ
بقلم : عباس الديلمي

دمت للتاريخ محراباً مهاباً
يمناً تزهو به العرب انتساباً

يفتدي طهرك ماءاً وتراباً
فتية إن أمروا المجد استجابا

من دم جاد به أكرمنا
شرب الضوء شموسا فجرنا

ومضت نحو العلا أفواجنا
تنشر الخير وتحمل موطناً

وحدتي من رام منها أن ينالا
خاسر خاسر يطلب خسرا وزوالا

موطني بالحب قد زدت اكتمالا
وعشقناك وئاما وجمالا

...

أمي اليمن
بقلم : أبو بكر سالم بالفقيه

من يشبهك من ، من يشبهك من
إنتِ الحضارة ، إنتِ المنارة

إنتِ الأصل والفصل والروح والفن
من يشبهك من ، من يشبهك من

أمي اليمن
في داخل القلب حبك في فؤادي استبا
أمي اليمن
من قبل بلقيس وأروى والعظيمة سبأ

يا كاتب التاريخ سجل بكل توضيح

إنتِ الأصل والفصل والروح والفن
من يشبهك من ، من يشبهك من

يا أصل قحطان ، يانسل عدنان

عيني على كل من حلت قليبه اليمن
عيني على كل من يهوى ربوع اليمن

إنتِ الأصل والفصل والروح والفن
من يشبهك من ، من يشبهك من

...

مالليمانيين
بقلم : علي بن علي صبره

اليوم تبتهج الدنيا وتزدهر*** ويسأل الكون يا تاريخ ما الخبر
ما لليمانيين قد شكوا النجوم ضحى *** في أفقهم بينهن الشمس والقمر
ترى لهم فلكاً في الكون منفرداً *** قد خاب حسادهم فيه وما حرزوا
أم ان طينة هذا الشعب ثابتة *** اذ يصنع اليوم ما لم يصنع القدر
سيوفهم قبلات في اكفهم *** تعانقوا ورصاص الموت ينهمر
أجاب والتفت التاريخ مبتسما *** كأن في شفتيه الفجر ينتشر
هم الأولى قال فيهم يوم نفرتهم *** (محمد) (جاء نصر الله والظفر)
جاء اليمانيون أزكى الناس أفئدة *** أرواحهم في سبيل الله قد نذروا
لهم نسيج من التاريخ مختلف *** عن غيرهم وسجل وارف نضر
واليوم قد كملت للشعب ثورته *** بوحدة ولأم الكاره الحجر
اذا قضى الله أمراً لا مرد له *** وهل يرد قضاء الله والقدر
قد قالها الله يوم الظلم منطبق *** والشعب يجترع البلوى ويعتصر
والناس ما بين مفتون ومضطهد *** أو شارد دمه أنى غدا هدر
والجهل والفقر والطاعون منتشر *** ثالوث محق به دانوا وما شعروا
أني أذنت لكم ثوروا ولا تهنوا *** فإنني معكم ما زلت انتصر
وحسبكم أية السبعين معجزة *** إذ ظن من حاصروكم أنهم حصروا
فأصبحوا مثلما الأحزاب قد نكبوا *** بزعزع ورعود نارها مطر
يبغون من حلق الضيقات منفرجاً *** إلى النجاة كأن من صيحة ذعروا
ولتحمدوا الله إذ صرتم بنعمته***يداً تشد وأخرى الذود والحذر
فاهنأ (علي) بمجد لا يضارعه***مجد وذكر له التاريخ يدخر
ويهنأ الشعب إذ حقت إرادته*** ونال ما كان يرجوه وينتظر

...

يمن الشموخ
بقلم : عباس الديلمي

يمن الشموخ ومطلع الفجر بصباح يوم خالد الذكر
حُييت من وطن بوحدته توجت هام المجد بالفخر
الله أكبر الله أكبر
الله أكبر ملئ ساحتها وعلى الأكف علامة النصر

بلد الإيمان وهذه الشيم
لصلاتها في أرضنا حرم
وعلى المحبة نبتني وطناً
بكرامة الإنسان يعتصم

ما خاب سيفك يا بن ذي يزن
في كف حر فارس فطن
أجرى الرياح بعقل حكمته
حبا فحقق غاية السفن

صنعاء حسبك يا ابنة الحسب
يوم التفاخر شامخ النسب
يكفيكِ أنك يا مليحتنا
أخت النجوم وجارة الشهب

شعب أراد فقال حاسده
علم اليقين يُزف من عدم
حلم العروبة في توحدها
قد كان فيه السبق لليمن

شاء الأباة فبارك القدر
نصراً وكلل سعيهم ظفر
وتوحدت أرض بساحتها
هذا هو التاريخ يعتمر

يا للرجال سمت عزائمهم
بالمكرمات كأنهم رسل
وتبسمت لعظيم ما صنعوا
كل الجراح وأزهرت قبل

...

بلادي اليمن
بقلم : علي سيف أحمد

بلادي بلادي بلادي اليمن
احييك ياموطني مدى الزمن
أحيي الرجال الذين لهم
رصيد النضال في نصر اليمن

فقد حطمو القيد في ليلة
بها الظالم بات رهن الكفن
أزاحو ستار الظلام الذي
على الشعب كان يثير الحزن

وإنا جميعاً سنمضي على
قتال الأعادي طول الزمن
سنحمي البلاد بأرواحنا
وكل دمانا فداها ثمن

سنحمي البلاد بأرواحنا
وكل دمانا فداها ثمن
لنا النصر والموت للظالمين
وكل عميل خان الوطن

...

من أرض بلقيس
بقلم : عبدالله البردوني

من أرض بلقيس هذا اللحن والوتر *** من جوها هذه الأنسام و السحر
من صدرها هذه الآهات ، من فمها *** هـذي الـلحون، ومن تاريخها الذكر
مـن «السعيدة» هذي الأغنيات ومن *** ظـلالها هـذه الأطـياف والـصور
أطيافها حول مسرى خاطري زمر *** من الترانيم تـشدو حولها زمر
من خاطر «اليمن» الخضرا ومهجتها *** هذي الأغاريد والأصداء والفكر
هذا القصيد أغانيها ودمعتها *** وسحرها وصباها الأغيد النضر
يكاد من طول ما غنى خمائلها *** يفوح من كل حرف جوها العطر
يكاد من كثر ما ضمته أغصنها *** يرف مـن وجنتيها الورد والزهر
كأنه من تشكي جرحها مقل *** يلح منها البكا الدامي وينحدر
يا أمي اليمن الخضرا وفاتنتي *** منك الفتون ومني العشق و السهر
ها أنت في كل ذراتي وملء دمي *** شعر «تعنقده» الذكرى وتعتصر
وأنت في حضن هذا الشعر فاتنة *** تطل منه، وحيناً فيه تستتر
وحسب شاعرها منها - إذا احتجبت *** عن اللقا - أنه يهوى ويدكر
وأنها في مآقي شعره حلم *** وأنها في دجاه اللهو والسمر
فلا تلم كبرياها فهي غانية *** حسنا، وطبع الحسان الكبر والخفر
من هذه الأرض هذي الأغنيات، ومن *** رياضها هذه الأنغام تنتثر
من هذه الأرض حيث الضوء يلثمها *** وحيث تعتنق الأنسام والشجر
ما ذلك الشدو؟ من شاديه؟ إنهما *** من أرض بلقيس هذا اللحن والوتر

...

نحن اليمانيون
بنا أشرق الوجود وبنا يطوي الله الدنيا !!
بقلم : عبد الجبار سعد (سهيل اليماني)

نحن اليمانيون أشرق الوجود بنا فكنا أول سطر يختطه الله في كتاب تاريخ الخلق على وجه الأرض وأشرقت بنا الدنيا في مبتدأ الخليقة فكنا والتاريخ توأمان بنا ظهر وبنا يغيب يوم تطوى صحائف الخلق .. كما بدأ الله أول خلق يعيده ..

نحن اليمانيون منذ أن خلقنا الله كنا والحكمة والإيمان صنوان لا نذكر إلا ويذكران ولا يذكران وإلا ونذكر .. شهد بذلك خير رسول ونبي مصطفى من بني الإنسان عليه صلاة الله وسلامه على مر الأزمان عمرنا أرضاً طيبة حبانا الله إياها .. بما آتانا و اختصنا به من حكمته فتحولت الصحارى بنا إلى قيعان ومروج خضراء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها ..
حين كان غيرنا ممن حولنا من الأعراب يتتبعون مساقط القطر علهم يعثرون في غدران مياه خلفها بعض ماء به يحيون وتحيى بهائمهم كنا نحن نتصيد القطر ونصنع من فجاج الأرض سدوداً تمنعه من الجريان فلا يجري بعدها إلا متى نشاء وكيفما نشاء .. تحولت على أيدينا جبال أرضنا الوعرة تلك التي هجر أمثالها سوانا إلى مدرجات خضراء تنبت بالخير والجمال وتمنحنا خيرها وثمرها كل حين بإذن الله ..

نحن اليمانيون مدننا أقدم مدن على وجه الأرض .. أشدنا قصورها .. ورفعنا عروشها .. وأسسنا حرفها وصناعاتها وحفظناها .. فنحن أصحاب إرم ذات العماد التي لم يخلق مثلها في البلاد .. ونحن بناة غمدان .. وسد مأرب .. وعرش بلقيس .. وعجائب الآيات ..

نحن اليمانيون .. حين كان الناس يلبسون المسوح و جلود الماعز وببيوت الشعر يسكنون .. كنا ننسج القطن والحرير برودا يمانية.. ونتأنق في ابتناء القصور.. وحين كان الناس يبرون غصون الشجر سهاماً وأقواساً كنا نحن نصهر الحديد .. وأنواع المعادن فنصنع منها السيوف اليمانية والدروع والأواني و شتى التحف .. المبهرات

نحن اليمانيون .. كنا نقيم أسواقنا في أرضنا فيقصدنا أهل الأرض ولا نقصدهم ويحتمون بنا ولا نحتمي بهم .. وكنا نبعث لكل بلاد الدنيا عبق روائح الطيب والبخور الطيبة تطيب معابدهم وأسواقهم ومساكنهم .. فبنا طاب الوجود وبنا تعلم الناس شعائر التعظيم .. ومظاهر السلوك المتميز ..

نحن اليمانيون .. حين تشوفت نفوسنا للعبادة لم تنحط هممنا كي تعبد شجراً ولا حجراً ولا وحشاً ولا بشراً .. ولكنها اتجهت إلى ما اتجهت إليه همة أبي الملة الحنفية أبينا إبراهيم عليه السلام فكانت الشمس والقمر ولا غيرهما معبودين لأسلافنا .. ولأنهما آيتان من آيات الله فقد قربتنا من وحدانيته بمقدار ما قربت أبانا سيدنا إبراهيم عليه السلام ..

نحن اليمانيون كنا في تاريخ الوجود أول سفر مكتوب أطنبت كتب الله في ذكرنا فكنا نزين أسفار الحق فيما انزله على عباده من وحي الهي في التوراة والإنجيل والقرآن .. قص الله بها قصصنا وأعلم رسله بنا و ضرب لنا و بنا الأمثال فلا يعقلها الا العالمون ..

نحن اليمانيون .. لا يكتب تاريخ إلا وكنا أول سطوره ولا يعرف تاريخ إلا عرفنا وعرف بنا .. ذكرنا الأوائل والأواخر وتسمت أرضنا بخير أسماء سمعها الخلق فهي أرض الجنتين .. وهي العربية السعيدة .. وهي اليمن السعيد .. وهي أرض الممالك .. وهي أرض سبأ .. نحتنا جبالها بيوتا وزخرفنا سهولها وسطرنا على صخورها مآثرنا وأمجادنا وأقمنا عليها عروش ممالكنا فكنا بها أولي قوة وأولي بأس شديد وكانت بنا مسكنا وكانت آية من آيات الخلاق العظيم ..

نحن اليمانيون .. لا يرفعنا الغنى ولا يضعنا الفخر .. ونحن في الحالين الأرق قلوبا والألين أفئدة .. لم يطغنا الغنى وقد دارت بنا دوراته وتعاقبت نوباته منذ القدم ولم يغونا الفقر ولا أذلنا ونحن نتزين بالفقر ونتخذه لنا حلية أسوة بسيد الوجود محمد الرسول الكريم عليه أفضل صلاة وأفضل تسليم الذي يقول (وجعل الفقر حليتي) .. ونحن في كل حالاتنا ندور مع الحق بقوتنا وبحكمتنا ومع الإيمان حيث دارا ..

نحن اليمانيون أهل النجدة والمروءات وأهل الفضل والكرم .. تخلقنا بها في جاهليتنا وفي إسلامنا .. وأشادت بها شهادات ومدائح رسول رب العالمين لنا ..

نحن اليمانيون .. حين أهبطنا الله من جنتينا اقتضت حكمة الله أن يتشابه هبوطنا مع هبوط أبينا آدم عليه السلام في الموجبات وفي الغايات .. فكما أراد الله من أبينا آدم أن يعمر الأرض التي أهبط إليها ويكون خليفته فيها بعد أن علمه الأسماء كلها فقد اقتضت حكمة مولانا أن نعمر الأرض التي أهبطنا إليها بحكمتنا وعلومنا ومهاراتنا ونشيد عليها ممالكنا ونكون ملوكها فتشيع حكمة الله المودعة فينا في تلك الممالك بنا وليس بغيرنا ..

نحن اليمانيون من أرض اليمن تفرقنا وفي أقصى الشام حططنا رحالنا فكانت كلها أرضنا تلك التي منها هاجرنا وتلك التي إليها ارتحلنا وكانتا مباركتين بنا .. ولم تتنزل البركة على نجد جاوزناه فكأن داعي الله كان قد ألهمنا أن من نجد يظهر قرن الشيطان ..

نحن اليمانيون حين تفرقت أيادي سبأ ومزقهم الله كل ممزق لم يذهبوا يتسولون الخلق ولم تنحط هممهم عن علوها فيتحولون إلى أعراب يترحلون كمن حولهم بل ذهبت أفواجهم بعيداً وأنفت أن تقيم في مرابع ومضارب المترحلين من الأعراب الذين هم أشد كفراً ونفاقاً .. و كانت أقرب نقطة استقررنا فيها أرض الهجرة المحمدية (يثرب) .. حيث تشابهت حياتنا التي شيدناها بحياتنا التي غادرناها .. وذهبت مواكبنا أبعد من ذلك فكونت ممالك الغساسنة والمناذرة وشادت بحكمتها حضارات العراق والشام وكنا ملوكاً فيها كما كنا ملوكاً في أرضنا ..

نحن اليمانيون .. ألهمنا الله بإيماننا وحكمتنا أن نكون في يثرب ناظرين ميعاد قدوم خير نبي هيأنا الله وأكرمنا لنصرته فكنا رجالاً ونساء أول من يبايعه على النصرة وتبوأنا الدار والإيمان نحب من هاجر إلينا من المؤمنين نؤثرهم على نفوسنا وان كان بنا خصاصة ..

نحن اليمانيون .. حين جئنا الرسول الأكرم وفوداً مؤمنين كنا نرى الناس يسألونه مسائل شتى تختص بدنياهم وأخراهم فكان اختيار سؤالنا نحن له ..

ما أول هذا الأمر يارسول الله ؟

فالتفت إلينا بكليته وكان يعلم أي قمة سامقة بلغها اليمانيون وعم يتساءلون !!.. فأجابنا وقد علم مايراد وعلمنا ما طواه لنا من حقائق في مختصر ما أجاب حين قال ..

_ كان الله ولم يكن شيء معه وكتب في الذكر كل شيء ..!!

فكنا أكرم السائلين .. وكان هو أكرم المسئولين ..

نحن اليمانيون .. أهدينا الإسلام ورسول الإسلام طريقتنا في التحية والسلام بمصافحة الأيدي و كان الناس يسجدون لبعضهم ليعبرون عن عواطفهم وبعضهم يتناقرون بالأنوف كالطير .. وبعضهم لا يفعل شيئاً .. فامتدح المصطفى عليه السلام طريقتنا هذه وأهداها وهدى بها المؤمنين وحملها المؤمنون إلى كل أبناء البشر فهي هديتنا للخلق أجمعين ..

نحن اليمانيون .. مع الحق ندور حيث دار .. شورانا مع حكامنا منذ الأزل نصغي إليهم ويصغون إلينا .. يستلهمون منا حقائق مواقف الشرف والرجولة والإيمان .. التي نرضاها لهم ويرضونها لنا ونرضاها لأنفسنا فلا يذلون لجبار إن أراد أن يذلهم ويذلنا في باطل ولا يمتنعون ولا نمتنع عن نصرة حق مخافة عقاب أحد أو شماتة أحد أو غضب أحد أو تغير ودّ أحد ..!!

نحن اليمانيون .. ألزمنا الله حقائق ما نفعل ونقول وامتدح ثباتنا عليها في الدنيا وفي الآخرة .. وإلا فأي معنى يكون للحكمة وما الإيمان إن خذلنا حقاً أو نصرنا باطلا ؟؟.. وأي وسام سنستحقه إن لم يكن الحق أحب إلينا من كل شيء دونه ؟؟.. وأي قوة وأي بأس شديد تلك التي لم ترفع حقاً مضيعاً أو تضع باطلاً مستأثرا ومتبعاً ..؟؟!!

نحن اليمانيون .. جعلنا الله مدار كل حق وموطن كل ثبات حين تختلط المسائل وتشيع الفتن قال لنا ولغيرنا على لسان رسوله الكريم (إذا هاجت الفتن فعليكم باليمن) و فهمها أولو الألباب على أنحاء شتى .. تجمعها معاني الكلم التي أوتيها خير من نطق بالضاد ومن أوتي جوامع الكلم .. فعلم العالمون أن في اليمن ولزومها بعد عن الفتن وعلم آخرون أن في اليمن وأهلها من يرجى لتجنب الفتن وعلم آخرون أنها رباط الإيمان فلا يفرط بها المؤمنون ويحافظون عليها على وجه التخصيص .. وفي كل مدارات فهم هذه الوصية شهادة لليمن وأهلها بموقف القدوة والتأسي عند كل فتنه .. فهم القدوة وموقفهم الحق .. الذي لا مراء فيه ولا ريب ..

نحن اليمانيون .. من أرضنا هبت نفحات أنفاس الرحمن فوجدها من فني في حب المصطفى والاقتداء به وبنهجه القويم كما وجدها المصطفى حين قال (إني لأجد نفس الرحمن من قبل اليمن)

نحن اليمانيون .. كنا سيوف الفتح وحملة الدعوة والرسالة المحمدية إلى الخلق فبنا فتحت الفتوح و الأمصار وبلغنا تخوم أوربا وبها ممالكنا تشهد لملوكنا من بني الأحمر الذين نقلوا الحكمة والحضارة والعمران لتلك الأصقاع .. فكانوا كحالهم على الدوام سادة وملوكاً وفاتحين ..
نحن اليمانيون .. سمعنا من رسول رب العزة مما آتاه الله من خزائن علمه أن ناراً تخرج من عدن و هي بعض مرابعنا قبل قيام الساعة تسوق الناس إلى المحشر تقيل معهم حيث قالوا وتبيت معهم حيث يبيتون ..
و منه سمعنا أن ريحاً طيبة يبعثها الله من قبل اليمن تقبض روح كل مؤمن ومؤمنة على وجه الأرض فلا يبقى إلا شرار الخلق يتهارجون تهارج الحمر الوحشية وعليهم تقوم الساعة ..

نحن اليمانيون .. اقتضت حكمة الحق جل وعلا أن يكون مبتدأ الخلق بنا و يكون بنا انطواؤه فسبحان الله الذي اختصنا بفضله من دون سائر الخلائق وسائر المؤمنين ..
ونحن اليمانيون .. نكون أول المؤمنين الداخلين إلى الجنة بعد فقراء المهاجرين والأنصار ..
هذا نحن ولا فخر .. نحن اليمانيون مفخرة وجود لا يتناهى عزه .. ما اكتسبنا العز ببيضاء أو صفراء أو خضراء من ثروة أو مال وإن كانت الثروة والنعم قد قضت معنا دهوراً و أزماناً .. ولا نضب عزنا بفقر و عوز وفاقة وإن تكن قد تتابعت علينا بلاءات الله بها كما يبتلي أحبابه المؤمنين الصابرين المحتسبين .. ولكن عزنا بثباتنا حكاماً ومحكومين على الحق ..
كرام الناس وإن خالفونا يطأطئون هاماتهم تعظيماً وإحلالاً لرسوخنا في الحق وثباتنا عليه رغم تبعاته الثقال علينا حكاماً ومحكومين بل وعلى من يوافقنا ومن هواه هوانا من غيرنا ومن يوالينا ومن لا يعادينا ومن لأجل ثباتنا على الحق يكرمنا ويواسينا حتى لو لم يستطع حمل تبعاته مثلنا ..
و غير الكرام نتراءى لهم سماء تظلهم فيرفعون رؤوسهم نحوها وحين لا يعجبهم هذا التسامي وهذا الشموخ فينا ومنا والذي تنقطع أعناقهم دون إدراكه و حين يستيئسون من دركه نراهم يبصقون في وجه تلك السماء لكن .. لا تبتل ببصقاتهم تلك إلا وجوههم الكالحة ..

نحن اليمانيون لا يزيدنا إنصاف الكرام رغبة في الحق والعدل كما أن لؤم اللئام لا يغرينا بالجور والظلم ..
فنحن الراسخون بقيمنا وإيماننا وبثباتنا .. تتزلزل جبال الدنيا ولا نتزلزل ..
نحن اليمانيون عميت أبصار البعض فودوا أن نكفر كما كفروا فنكون في الكفر سواء .. فلم يظفروا بما ودّوا وعميت أبصار آخرين فودوا أن نجبن في الحق فنكون في صف المنافقين فلم يظفروا ..
نحن اليمانيون .. علمنا الله أن نجعل الخلائق ثلاثة أصناف .. كافرين فلا ننصرهم ولا نواليهم ومؤمنين فلا نتركهم ولا نعاديهم ومنافقين نجتهد في تعاملنا معهم فنحفظ لهم حرمة بما أظهروا من إسلام ولا نكون معهم في شكهم وريبتهم وتذبذبهم وخشيتهم دوائر السوء .. عليهم دائرة السوء .. وغضب الله عليهم ولعنهم وأعد لهم عذاباً عظيماً ..

نحن اليمانيون .. يعرف فضلنا أولو الفضل من الناس فحيث يممنا في أنحاء أرضنا العربية وممالك الإسلام .. تلقانا أهلها بالود والإكبار وأسمعونا من آيات المحبة والتعظيم أبلغ الأسفار .. وعاملونا بما يعلمون أننا أهلاً له ..
يتذكر أولو الفضل أنا أصولهم كعرب .. فيكبرونا إكبار الفروع لأصولهم والأبناء لآبائهم ويتذكرون أنا حملة عقيدتهم كمسلمين فيعترفون لنا بفضل إخراجهم من الظلمات إلى النور .. وفوق هذا وذاك فنحن الأنصار .. ونحن أهل الحكمة والإيمان ونحن الأرق أفئدة والألين قلوباً والأحسن أخلاقاً بين الناس .. فأي خلق غيرنا يبلغ مبلغنا يا كل أولى الألباب..؟








  رد مع اقتباس
قديم منذ /09-03-2008, 08:16 AM   #2

الوهج
.+ ح ـريبي ف ــعال +.

الوهج غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 304
 تاريخ العضوية : Jun 2008
 المشاركات : 203
 النقاط : الوهج will become famous soon enoughالوهج will become famous soon enough

شكراً: 0
تم شكره 0 مرة في 0 مشاركة
افتراضي رد: قالوا عن اليمن


المقامة اليمانية للشيخ عائض القرني

((الإيمـان والحكمـة يمـانيـة))
((قبـلات على جـبين صنعـاء))

دخلنا صنعاء ، بعد ما قرأنا الدعاء ، فوجدنا صالح بن مقبول ، ينشد ويقول :

نزلنـا على قيسيّــة يمنيــّة = لها نسب في الصالحين هِجانِ
فقالت وأرخت جانب الستر بيننا = لأية أرض أمْ من الرجلانِ
فقلت لها : أمـا رفيـقي فقومـه = تميـم وأما أسرتي فيمانــي
رفيقانِ شتّـى ألّف الدهر بيـننا = وقد يلتقي الشتـّى فيـأتلِفانِ

فقال أهل اليمن : أنت من ؟ قلت النسبة أزدية ، والملّة محمّدية ، قالوا : انزل غير بئيس ، ولا تعيس ، فإن منكم القرني أويس ، قلنا كفاكم قول من جاء بالشرائع الإيمانية، حيث يقول : الإيمان يمان ، والحكمة يمانية ، قالوا : صلى الله عليه وسلم كلما فاح ورد ، وثار وجد ، وتلي حمد ، وحلّ سعد ، قلنا كيف الحال ؟ يا معاشر الأقيال ، يا أهل الخطب الطوال ، ويا أصحاب البديهة والارتجال ، ويا رواد الأشعار والأزجال .

ألا أيها الركب اليمانون عرِّجوا = علينا فقد أضحى هوانا يمانياّ
نُسائلكم هل سال نعمان بعدنا = وحب إلينا بطن نعمان واديا

وقد قيلت فيكم المدائح ، التي سالت بها القرائح ، وحفظها عنكم التأريخ ، فوصل بها مجدكم المريخ ، أنسيتم ما ذكره في مدحكم الهمداني ، وما سجله في مجدكم صاحب الديباج الخسرواني ، أليس ينسب إليكم السيف الهندواني ، وسمي باسمكم ركن البيت اليماني ، وسهيل أحد النجوم الدواني ، ومنكم محدث العصر الأمير الصنعاني ، والعلامة الرباني الإمام الشوكاني ، وتاج العلماء الكوكباني ، وسيد الأولياء أبو إدريس الخولاني ، ومفتي الديار العلامة العمراني ، وابن الديبع الشيباني ، وشيخ الشيوخ الأرياني ، والقاضي أحمد الحضراني ، وخطيب الخطباء البيحاني ، وأستاذ الإعجاز الزنداني ، وقد أثنى عليكم شيخ الإسلام ابن تيمية الحرَّاني ، لما شرح حديث الإيمان يماني ، ومجّدكم ابن رجب بالفقه في المعاني ، وحسبكم مدح الرسول العدناني ، فإنه خصّكم بعلم الحكمة في المثاني ، ومنكم شاعر الرسول صلى الله عليه وسلم حسّان ، وملك العرب النعمان ، وخطيب الدنيا سحبان ، ومنكم سيف ذي يزن في غمدان ، أما سمعت الشاعر حيث يقول :

ألا لا أحب السير إلا مصاعداً = ولا البرق إلا أن يكون يمانيا

فميّز برقكم عن كل برق لأنه صدق ، يأتي بالغيث والودق ، وذكر امرؤ القيس التاجر اليمني في لاميته فقال :

فألقى بصحراء العبيط بعاعه = كفعل اليماني ذي العياب المحمّلِ

منكم الأوس والخزرج ، والملكان الحارث والأعرج ، وعمر بن معد يكرب المقدام المدجج ، ومنكم الملكة بلقيس ، وأسماء بنت عميس ، وأبو موسى عبد الله بن قيس ، وعلى ألسنتكم تسيل القوافي ، وفي ضيافتكم تشبع العوافي ، بديهتكم سريعة ، وذاكرتكم بديعة ، وفيكم الفصاحة والصباحة ، والسماحة والملاحة ، ودعا لكم المعصوم فقال : اللهم بارك لنا في يمننا ، وأقول : ووفق أهل صنعانا وعدننا .
قال الزبيري في قصيدة الوطن ، يخاطب اليمن :

مزقيني يا ريح ثم انثري = أشلاء جسمي في جو تلك المعاني
وزعيني على الجبال والغدران = بين الحقول والأغصان
وصلي جيرتي وأحبابي = وقصِّي عليهموا ما دهاني
هل بكاني هزارها هل رثاني =طيرها هل شجاه ما قد شجاني
ليت للروض مقلة فلعل الدهر = يبكيه مثلما أبكاني

وقد ذكر الذهبي في النبلاء ، في سيرة همام بن منبه أحد العلماء ، أن رجلاً من قريش ، صاحب سفاهة وطيش ، قال لأحد أهل اليمن ، وكان اليمني ثقة مؤتمن : ما فعلت عجوزكم قال : عجوزنا بلقيس أسلمت مع سليمان لله رب العالمين ، وعجوزكم يا قرشي حمَّالة الحطب دخلت النار مع الداخلين ، فغلب القرشي وأفحمه ، وفي كل كرب أقحمه.

والمتنبي شاعر المعاني ، أثنى على السيف اليماني ، فقال في نونية رائعة ، وفي قصيدة ذائعة :

برغم شبيبٍ فارق السيف كفّه = وكانا على العلات يصطحبانِ
كأن رقاب الناس قالت لكفه = رفيقك قيسيٌّ وأنت يماني

وذكروني بشاعر معاصر وإليه ردوني ، أعني به شاعركم عبد الله البردوني ، حيث يقول مخاطباً الرسول صلى الله عليه وسلم :

نحن اليمانين يا طه تطير بنا = إلى روابي العلا أرواح أنصارِ
إذا تذكرت عماراً وسيرته = فافخر بنا أننا أحفاد عمارِ

وقد رفعتم رؤوس العرب ، لما انتصر سيف بن ذي يزن وغلب ، على أبرهة حامل الكذب ، فزارتكم الوفود بما فيهم عبد المطلب ، فأشاد بكم أمية بن أبي الصلت في لامية عصماء ، أبهى من نجوم السماء يقول :

اجلس برفق عليك التاج مرتفعاً = بقصر غمدان دار منك محلالا
تلك المكارم لا قبعان من لبن = شيبا بماء فعادا بَعْدُ أبوالا

وأطعتم معاذ بن جبل ، ورفعتموه في المحل الأجل ، ونصرتم علي بن أبي طالب ، صاحب المناقب والمواهب ، فقال :

ولو كنت بوابًا على باب جنةٍ = لقلت لهمدان ادخلوا بسلامٍ

وقتلتم الكذاب الأسود العنسي ، فصار في التأريخ المنسي ، ومنكم المقدام يوم القادسية ، الذي سحق الجموع الفارسية ، ومنكم الشاعر وضّاح ، الذي هزّ بشعره الأرواح ، وأنتم أرق الأمة قلوباً ، وأقلها عيوباً ، وأطهرها جنوباً ، وفيكم سكينة ووقار ، وفقه واعتبار ، ومنكم أولياء وأبرار ، وكفاكم أن منكم الأنصار ، مع تواضع فيكم وانكسار ، ومنكم مؤلف الأزهار ، وصاحب السيل الجرَّار ، ومدبج الغطمطم التيّار ، ومنكم المحقق الشهير ، والمجتهد الكبير ، أعني ابن الوزير ، صاحب العواصم والقواصم والروض الباسم ، خطيبكم إذا تكلم بز الخطباء ، وأسرها وسحرها فإما منّاً بعد وإما فداء ، وشاعركم إذا حضر غلب الشعراء ، وصارت أفئدتهم من الذهول هواء ، الضاد بأرضكم ميلادها ، والعروبة عندكم أولادها ، والحميريّة أنتم أحفادها ، أما قال الشاعر :

يمنيــّون غيـر أنّا حفـاة = قد روينا الأمجاد جيلاً فجيلاً
قد وطئنا تيجان كسرى وقيصرْ = جدنا صـاحب الحضارات حميرْ

عندكم الجبال ، والجمال ، والسحر الحلال ، والبلاغة في الأقوال ، مع سلامة صدور ، وبعد عن الكبر والغرور ، وخفة أرواح ، ودعابة ومزاح ، وقدرة على الحفظ ، وسبك اللفظ ، وجودة خاطر ، بكل لذيذ عاطر ، مع بسمة وبشاشة ، ونفوس بالحب جيّاشة ، عانقت جبالكم السحاب ، واحتضن شجركم الضباب ، وقبل ريحانكم التراب ونادت غدرانكم : اركض برجلك هذا مغتسل بارد وشراب ، كأن بُنَّكم إذا مزج بالهيل ، وخلط بالزنجبيل ، فيض من السلسبيل ، كأنه يقول للشاربين ، جئتكم من سبإٍ بنبإٍ يقين ، وبأرضكم الأقحوان ، يضاحك الريحان ، وبلبل البستان ، كأنه يتكلم بلسان ، في كل صباح يصيح ، كأنه خطيب فصيح ، من دخل روضكم ظن أنه في إيوان كسرى، يسري به النسيم فسبحان من أسرى :

أرض ثراها لؤلؤ وترابهـا = مسك وطينة أرضها من عنبرِ
يتلو بها القمري آيات الهوى = والطيـر بين مسبـح ومكبـرِ

طَلْع الزهر بها كأنه جُمان ، ولو سار بأرضها سليمان ، لسار بترجمان ، تباكرها الصبا الشمالية ، لا شرقية ولا غربية ، فيا أنصار الرسالة في قديم الزمان ، أنتم أنصارها الآن ، فعضوا على التوحيد بالنواجذ ، فأنتم الأبطال الجهابذ ، وانصروا سنة المختار ، في تلك الديار، وانهجوا نهج السلف ، فإنكم نعم الخلف ، وارفعوا للملة العلم، فمن يشابه أَبَهُ فما ظلم ، ففيكم علماء وعباد ، ولكم نوافل وأوراد ، وتديُّنكُم سريع ، وفهمكم بديع ، وقد قلتُ في صنعاء ، من قصيدة لي تحمل الحب والوفاء.

صنعاءَ صغنا لكِ الأشعار والكتبا = لكِ الوفاء فلا تبدي لنا العتبــــا
على جفونكِ قتلى الحب قد صرعوا = حتى الذين بقوا قتلى ومن ذهبـــا
رواية السحر في عينيكِ أغنيــة = والحسن في وجهكِ الوضّاح قد سكبا
ليت الهوى ترك الأرواح سالمـة = فهو الذي رد بالألحاظ ما وهبـــا
إن كنتِ تبكين يا صنعاء من ولهٍ = فقد سكبنا عليكِ الغيث والسُّحبـــا
استغفري أنتِ مما تفعليـن بنــا = هذا الجمال اليماني يقتل العربـــا

ولما تقدم الجيش البريطاني ، يريد احتلال أوطاني ، في بلد جيراني وإخواني ، صاح الشاعر الأرياني ، في الشعب اليماني ، مخاطباً جيش الغزاة الذي خدعته الأماني :

يا بريطانيا رويداً رويـدا = إن بطش الإله كان شديـدا
إن بطش الإله أهلك فرعو = ن وعاداً من قبلكم وثمـودا
لا تظنوا هدم المدائن يودي = عزمنا أو يلين بأساً صليـدا
إن تبيدوا من البيوت بطيارا = تكم ما غدا لدنيا مشيــدا
فلنا في الجبال تلك بيوت = نحتتهـا أجدادنا لن تبيـدا
فالنـزال النـزال إن كنتموا ممن = لدى الحرب لا يخاف البنودا
لتروا من يبيت منّا ومنكم = موثقاً عند خصمه مصفودا
أفترجوا انكلترا في بلاد الله = أرضـاً وموطناً وخلـودا
كذبت والإله ما كان حتى = نملأ الأرض والسماء جنودا
بعد أن تسفك الدماء على الأرض = وتروي سهولهـا والنجودا
ما خضعنا للترك مع قربهم في = الدين منا فكيف نرضى البعيدا
وهم في الأنام أشجع جيشٍ = فاسألوهم قد صادفونا أسودا
يا بني قومنا سراعاً إلى الموت = فقد فاز من يمـوت شهيدا
والبسوا حلة من الكفن الغالي = وبيعوا الحيـاة بيعاً مجيدا
سارعوا سارعوا إلى جنة قد = فاز من جاءها سعيداً شهيدا

سلام على شوكان ، ورحمة الله على إريان ، وبركاته على كوكبان ، ومغفرة على عمران وتحياته على خولان وفضله على همدان . لأن التفسير الصحيح شوكاني ، والشعر المليح إرياني ، والخطاب الفصيح كوكباني . والعقل الرجيح عمراني ، والوجه الصبيح خولاني ، والكف السميح همداني .
وصرف الله النقم ، عن جبل نُقم ، لأنه أنتج لنا ابن الوزير ، صاحب التحبير والتحرير .

شكراً لتلك الأرض لو أن الدما = تسقى بها الأوطان أسقيناها

اليمن مشتق من الإيمان لأنهم صدّقوا بالرسالة ، وأظهروا البسالة ، وأكرموا رسول الرسول ، وقابلوه بالقبول ، وجمعوا بين المعقول والمنقول .
واليمن مشتق من اليُمْن لأنه كان ميموناً بجنوده ، معيناً بحشوده .
واليمن مشتق من الأمانة لأن أهلها رجاله فدوا الملة بالنفوس ، وقدموا للشريعة الرؤوس :

أمة أمهرت المجد النفوسا = بذلت للدعوة الكبرى الرؤوسا

واليمن مشتق من اليمين ، فهم ميمنة كتائب الجهاد ، ساعة الجلاد ، بالسيوف الحداد :
على الميامن تلقانا جحاجحةً = بعنا من الله أروحاً وأبدانا

إذا رأيت من ينتقص اليمن فاعلم أنه يستحق التوبيخ ، لأنه يجهل أبجديّات التأريخ .
روى الطبراني ، عن الرسول العدناني ، في مدح المدد اليماني : إن نفس ربكم من اليمن ، لأنهم أهل نجدة وفطن . اليمن بلد الأقيال ، والجبال ، والجمال ، والجلال .
فالأقيال : طردوا الأحابيش ، وهزموا كل جيش . والجبال : صدّت الغزاة المحاربين ، ودمّرت الإنجليز الكاذبين . والجمال : رسائل سحر من الطبيعة ، في حجاب الشريعة . والجلال : إيمان في قوة ، وعلم مع فتوّة . تعانَق في اليمن التأريخ والجغرافيا ، عناقاً كافياً شافيا ، وتصافح بها الفقه والحديث ، والقديم والحديث .
إذا سال على حدائق الأزهار ، السيل الجرار ، ظهر لك أهل التقليد وحملة الآثار ، وإذا أردت الدليل ، على فضل هذا البلد الجليل ، فعليك بالإكليل .
واعلم أنني ما أسرفت في المديح بل قصرت ، وما طولت في الثناء بل اختصرت ، وكفى لأهل اليمن مدح المصطفى ، وإنما أردنا أن نكتب في ديوان الوفاء ، وفي سجل الصفاء ،، وقد قال الشاعر يفتخر بكم :

نحن وجه الشمس إيمان وقوة = نسب حر ومجد وفتوة
كَربُ عمي وقحطان أبي = وهبوا لي المجد من تلك الأبوّة
والسيوف البيض في وجه الدجى = يوم ضرب الهام من دون النبوّة

يا صنعاء نريد منك جيلاً ربانياً ، وشباباً محمديّاً ، وعزماً يمانياً ، وشكراً يا عدن ، على ترحابك بأتباع النبي الأمين ، وطردك لعبيد لينين ، واذناب استالين ، لأن العزة لله ولرسوله وللمؤمنين .

سلِّم على الدار من شجو ومن شجن = وانظر إلى الروض من سحر ومن حسنِ
يا لوحة نسخت فيها مدامعنا = قلبي بروعة هذا الوجد في اليمنِ

وما كتبت هذه المقامة ، حتى طالعت كتب القوم في الجبال وتهامة ، فقرأت كتب ابن الوزير ، وكتاب رياح التغيير ، وسامرت كل مرجع ، وراجعت تأريخ الأكوع ، ورافقت كتاب البدر الطالع ، فإذا هو جامع مانع ، وألّف أحد المستشرقين كتاب اليمن من الباب الخلفي ، وفيه ما يكفي ويشفي ، وقد نظم الشعراء في اليمن إلياذات ، وكتبت على القلوب من حبها أبيات ، ولهم في هذا القطر مؤلفات ومصنفات ، ومن لطف أهل اليمن تسميتهم لشجرة البن لأن فيها بناء مودات .
وتسميتهم القات ، لأنها تذهب الأوقات ، وتأكل الأقوات .
واليمن مورد عذب ، وميدان رحب ، فالقومي باليمن يفخر ، لأنها بلد الجد حمير ، والمؤرخ يتشجع ، لأنه عثر على موطن تبع ، وصاحب الآثار له من اليمن أمداد ، لأن فيها إرم ذات العماد ، التي لم يخلق مثلها في البلاد ، وحملة القرآن ، لهم ميل إلى تلك الأوطان ، لأن الإيمان يمانِ ، فاحفظ أخبارهم ، وردد أشعارهم ، واكتب إنشاءهم ، ولا تبخس الناس أشياءهم .

واعلم أن اليمن أهدت لسليمان بلقيس بالكرسي ، وقتلت الأسود العنسي ، وألبست العروبة المنن ، بسيف ذي يزن ، حتى زاره عبد المطلب ، نيابة عن العرب ، فبشره بالنبي المرتقب ، وأعلى منـزله كما يجب.

وألفت اليمن في الأصول ، إرشاد الفحول ، وفي التفسير ، فتح القدير ، وفي سنة أبي القاسم ، الروض الباسم ، وفي فن الطلب ، نيل الأرب ، وفي الأحكام ، سبل السلام، وفي فقه الآثار ، نيل الأوطار ، وتاج العروس أصله من زبيد ، وعندهم كل عالم مفيد ، وشاعر مجيد . وقد أغناهم الله بالحديث عن فلسفة اليونان ، وبالفقه عن كلام مبتدعة خراسان ، وبالتفسير عن خيالات فارس وملكهم ساسان ، وهم من أكثر العباد خشوعاً ، ومن أغزرهم دموعاً ، وليسوا بعباد درهم ، وليس من أرضهم الجعد بن درهم ، ولم يدخل ديارهم الجهم بن صفوان ، بل أهدوا للسنة طاووس بن كيسان ، وكان العلم يطلب من أوطانهم سنينا ، وقد سلموا من غلطات الفارابي وابن سينا.
والله تاريخهم ما أحسنه ، لأن هناك لين القلوب وصدق الألسنة ، وشجرة مجدهم لا تنبت إلا على الأنهار الشرعية ، ولذلك اجتثوا من بلادهم جرثومة الشيوعية ، لأنهم موحدون لا ملحدون ، فهم بلد الإيمان والإنفاق ، لا بلد الرفاق والنفاق ، فيا حمام بلغهم منا السلام ، وقل إلى الأمام ، والصلاة والسلام على صفوة الأنام ، وآله وصحبه الكرام.

وقبل الوداع ، أطرق الاسماع بمقطوعة فاتنة وأبيات ساخنة لشاعركم محمد محمود الزبيري يخاطب فيها اليمن يقول:

الشاعرية في روائع سحرها = أنت الذي سويتها وصنعتها
مالي بها جهد فأنت نسجتها = ونشرتها بين الورى وأذعتها
أنت الذي بسناك قد عطرتها = وكتبتها في مهجتي واشعتها
ابعدتني عن امة أنا صوتها = العالي فلو ضيعتني ضيعتها
ما قال قومي آه إلا جئتني = وصهرت أحشائي بها ولسعتها
عذبتني وصهرتني ليقول عنك = الناس هذى آية أبدعتها

وأخيراً .. قصيدة الجار قبل الدار في أهل اليمن للشيخ عائض القرني

1-
لما أتيت الـدار أضنانـي الشجـن
وسئلت يا رب القوافي أنتَ مَـنْ؟
2-
قلنـا محـب زار أحبـابـاً لــه
صناع صرح المجد صنعاء اليمـنْ
3-
يا مكـة الغـراء قومـي عانقـي
عمران يا نجد الحمى ضمي عـدنْ
4-
ونخيل أحسـاء الجمـال تمايلـت
طرباً لروض تعز من هيـل وبـنْ
5-
وبماء زمـزم قـد مزجنـا دمعنـا
حتى شربنا من سبأ صيب المـزنْ
6-
يا جارنـا إن عـاف جـار جـاره
يا ذخرنا يا درعنـا يـوم المحـنْ
7-
يا من إذا حمي الوطيـس بدارنـا
ودهت بروق الشر أرجاء الوطـنْ
8-
صحنا به يـا جـار هـذا يومكـم
أنتم سيوف الله فـي ليـل الإحـنْ
9-
وإذا دعانـا والخطـوب كريـهـة
والحرب قد لعبت بأربـاب الفطـنْ
10-
جئنا كتائب من بلاد الوحـي فـي
زي الملائك في لظى أنـس وجـنْ
11-
يـا أيهـا اليمـن السعيـد تحيـة
يشهدو بها التاريخ من ماض الزمنْ
12-
يا أرض بلقيـس الكفـاح وتبـع
يا ربع حِمْيَر يـا قبائـل ذي يَـزنْ
13-
يا سادة الأيـام يـا مـن حطمـوا
إيوان كسرى يوم أقبل في السفـنْ
14-
يمـن لأن اليمـن والإيمـان فـي
تلك الوجوه فنورها يجلـو الحـزنْ
15-
رفعـوا معـاذاً واستجابـوا كلهـم
وأتوا ببيعتهم وغالوا فـي الثمـنْ
16-
حتى النجوم لكـم سهيـل وحـده
لو خيروه مـا اشتهـى إلا اليمـنْ
17-
والكعبـة الغـراء سمـي ركنهـا
الركن اليماني في أحاديث السنـنْ
18-
والسيف سمي باسمكم من حسمـه
الله كم قطـع السلاسـل والمجـنْ
19-
والأسود العنسـي حزتـم رأسـه
تباً لمـن عبـد الخرافـة والوثـنْ
20-
لمحمد مـن أرض شوكـان الثنـا
وابن الوزير محمد أحلـى المنـنْ
21-
وكواكـب مـن كوكبـان مضيئـةٌ
وعمار عمـران البريئـة مرتهـنْ
22-
شكـراً زبيـدُ تحيـة يـا حـجـةٌ
حييت يا خولان أهـلاً يـا عكـنْ
23-
تسقـي بلادكـم الغيـوثُ فإنهـا
سكنت بقلبي يا محبة مـن سكـنْ
24-
من مهبط الوحي العظيـم وفودنـا
من أرضنا طرد السبات مع الوسنْ
25-
من مكة من طيبـة ربـع الهـدى
من زمزم ومن الحطيـم المؤتمـنْ
26-
أرض الرسالة والبسالـة أرضنـا
أرض الآصالة من ثوى فيها أمـنْ
27-
من دار أحمد خير من وطا الثـرى
من مرقد الصديق من قهـر الفتـنْ
28-
من روضة الفاروق أو عثمـان أو
فرد البطولة والجهاد أبـي حسـن
29-
هي قبلة الدنيـا وكعبـة مجدهـا
هي درة الأفلاك فاسأل مـن قطـنْ

...








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2011, 02:11 AM   #3

بلقيس
.. + نائب رئيس مجلس الإدارة +..

بلقيس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3579
 تاريخ العضوية : Jun 2010
 المكان : في عالم البراءه والجمال
 المهنـة : التحليق هنا وهناك
 المشاركات : 10,469
 النقاط : بلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond repute
 SMS :

:•:[ لَسْتُ سُوُىَ طِفْلَهْ ]:•:

 اوسمة :

قـائـمـة الأوسـمـة المسابقة الرمضانية الصغرى لعام 1434هـ

..+ مسابقة رمضان +..

..+ مسابقة رمضان +..

لنرتقي ~ المركز الثالث


مـجـمـوع الأوسـمـة: 4

شكراً: 13,328
تم شكره 10,294 مرة في 4,964 مشاركة
افتراضي رد: قالوا عن اليمن

ويييييييييين هذا الموضوع الروعة

تسلم يد اللي نسقه واللي حطه

والله يحفظ اليمن من كل شر








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-07-2011, 02:19 AM   #4

بلقيس
.. + نائب رئيس مجلس الإدارة +..

بلقيس غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 3579
 تاريخ العضوية : Jun 2010
 المكان : في عالم البراءه والجمال
 المهنـة : التحليق هنا وهناك
 المشاركات : 10,469
 النقاط : بلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond reputeبلقيس has a reputation beyond repute
 SMS :

:•:[ لَسْتُ سُوُىَ طِفْلَهْ ]:•:

 اوسمة :

قـائـمـة الأوسـمـة المسابقة الرمضانية الصغرى لعام 1434هـ

..+ مسابقة رمضان +..

..+ مسابقة رمضان +..

لنرتقي ~ المركز الثالث


مـجـمـوع الأوسـمـة: 4

شكراً: 13,328
تم شكره 10,294 مرة في 4,964 مشاركة
افتراضي رد: قالوا عن اليمن

.

http://www.yemen-nic.info/contents/P...l.php?ID=10635

قالوا عن الوحدة اليمنية









  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:27 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
"•¨*•.¸¸." جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات حريب ".¸¸.•*¨`•"

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 18 19 20 22 24 25 26 27 28 29 30 31 36 37 38 39 40 41 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 57 58 59 60 61 62 65 66 67 70 72 73 74 75 76 82 83 84 85 88

ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات
Inactive Reminders By Icora Web Design