كل ما يكتب بالمنتدى لا يمثل رأي أو قناعة الإدارة إنما يمثل رأي وقناعة كاتبه فقط ..

 ولنتذكر جميعاً الآية الكريمة ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )

 

 

حدد صورة : مركز رفع الصور


التفاعل خلال 24 ساعة
العضو الأكثر تألقا لهذا اليوم الموضوع الأكثر تفاعلاً لهذا اليوم النجم الأكثر بريقاً لهذا اليوم
قريبا حجر وسيري سايرة
بقلم : رمّاح
قريبا

العودة   حريب .. منتدى حريب > حريب .. الهوايات والتخصص > حريب .. الطبي
الإهداءات

التسجيل السريع

الاسم المستخدم :
كلمة المرور :
اعادة كتابة كلمة المرور :
البريد الإلكتروني :
اعادة كتابة البريد الإلكتروني :
مرحبا بك عزيزي الزائر في منتديات حريب
نعم ، قمت بالإطلاع على شروط حريب .. منتدى حريب وموافق عليها .

حريب .. الطبي "وإذا مرضت فهو يشفين" ..

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم منذ /04-16-2009, 05:27 PM   #1

صقراليمن
.+ ح ـريبي عطاء بلا حدود +.

صقراليمن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 327
 تاريخ العضوية : Jul 2008
 المكان : لاتيأس إذا تعثرت أقدامك
 المشاركات : 1,844
 النقاط : صقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of light
 SMS :

لقد كتبت اسمك على اللوح فمحاه المعلم لقد كتبت اسمك على الغيوم فمحته الامطار لقد كتبت اسمك على البح

شكراً: 0
تم شكره 13 مرة في 8 مشاركة
افتراضي عضو الاتحاد الدولي لجراحي المخ والأعصاب الدكتور أمين الكمالي لـ«الثورة»:50% وفيات الح

عضو الاتحاد الدولي لجراحي المخ والأعصاب الدكتور أمين الكمالي لـ«الثورة»:50% وفيات الحوادث المرورية سببها إصابة الدماغعدم وجود نظام طبي صارم سبب المشاكل الصحية
أكد الدكتور أمين الكمالي عضو المجلس التشريعي للاتحاد الدولي لجراحي المخ والأعصاب أن 50% من الوفيات لأمراض المخ والأعصاب بسبب حالة حوادث السيارات الإصابة المباشرة للدماغ.. وقال إن 70% من حالات الإعاقة للإنسان سببها الأضرار والمضاعفات التي تصيب الجهاز العصبي والعمود الفقري عالمياً.. مؤكداً في ذات الوقت إلى أن بلادنا تربو كثيراً عما يحدث في بقية دول العالم نتيجة ارتفاع نسبة الحوادث الخاصة بالسيارات والطلقات النارية والمشاجرات التي تؤدي إلى الإصابة أو الوفاة.
وأشار الدكتور الكمالي إلى غياب شبه كامل للنظام الطبي الذي ينظم ويسير ممارسة مهنة الطب في بلادنا مع وجود تسييس واضح للعمل النقابي الطبي وهو ما أدى إلى ظهور مشاكل طبية كثيرة في أوساط المهنة والعاملين فيها، وأضعف الدور الحقيقي للنقابة في العمل الرقابي على منتسبي هذه المهنة كمثيلاتها من النقابات المهنية..
وتحدث أستاذ المخ والأعصاب بكلية الطب بجامعة صنعاء في هذا اللقاء الذي أجريناه معه عن جملة من القضايا المهمة أبرزها انتشار الأخطاء الطبية التي تكررت في الأونة الأخيرة.. فإلى تفاصيل ما جاء في هذا اللقاء..

> نود معرفة جديد الدكتور أمين الكمالي في المجالات البحثية الطبية؟
- أعمل حالياً على استكمال عدد من الأبحاث العلمية المتعلقة بالمشاكل الخاصة بجراحة المخ والأعصاب الموجودة في اليمن وقد شاركت في المؤتمر الأول للاتحاد الافريقي متحدث رئيسي وذلك في علاج مشاكل أمراض العمود الفقري، كما أنني مدعو للمشاركة في المؤتمر السنوي لجراحي المخ والأعصاب في شهر مايو القادم كمحاضر في أمريكا عن تجربتنا في اليمن في علاج أورام الدماغ، وسأشارك في المؤتمر العالمي الرابع عشر لجراحة المخ والأعصاب في العالم والذي سيعقد في بوسطن في أمريكا ولدى محاضرة فيه عن علاج الطلقات النارية وتأثيرها على الجهاز العصبي سوى في الدماغ أو العمود الفقري، والذي يعتبر من الأبحاث المميزة على المستوى الإقليمي وسأشارك أيضاً في اجتماعات المجلس التشريعي للاتحاد الدولي لجراحة المخ والأعصاب وسيتم في هذه الاجتماعات العمل على الاستفادة من الدعم الدولي في تطوير جراحة المخ والأعصاب في اليمن وذلك عن طريق التأهيل والتدريب للأطباء في المستشفيات والمراكز المتقدمة في هذا المجال في أكثر من دولة في العالم، وكذلك سنطالب الاتحاد الدولي الإسهام في تطوير أقسام جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري الموجودة حالياً في اليمن، كما ننسق مع الجمعية اليمنية لجراحة المخ والأعصاب والاتحاد الدولي لإقامة دورة تدريبية لجراحي المخ والأعصاب على مستوى الوطن العربي في اليمن وبحكم أني رئيس لجمعية جراحة المخ والأعصاب أعمل حالياً مع الهيئة التنفيذية للجمعية على إيجاد برنامج «بُرد» خاص بالعمود الفقري للأطباء الجدد الذين يرغبون الانخراط في مجال جراحة العمود الفقري ونحاول أن يكون على المستوى العربي.
> في الأونة الأخيرة ظهرت مشاكل طبية كثيرة خصوصاً في الأخطاء الطبية.. لماذا برأيك؟
- أولاً يجب أن نفرق بين أخطاء طبية ومضاعفات طبية وكلها موجودة في كل مكان في العالم ولكن في بلادنا مهنة الطب يمارسها كل الناس من خلال الثقافة الطبية الخاطئة حيث يحولون المضاعفات الطبية والتي يمكن أن تحصل في العالم إلى أخطاء وهذا لا يعني عدم وجود أخطاء ولكن أعتقد أن هناك عوامل كثيرة مسئولة عن حدوث الأخطاء الطبية وكذلك تحويل، أما المضاعفات الطبية مقدمتها الثقافة الخاطئة عند الناس والإسهام الخاطئ للإعلام في هذا الجانب إما في نشر معلومات تبرز إنجازات وتضع حالات في غير مكانها وفي الاتجاه المعاكس تتحدث عن مضاعفات كأخطاء دون التأكد من صحة ما ينشر وكم أتمنى هنا على الصحافة والصحفيين رغم أن عندي القناعة التامة بصدق وطنية وحسن النية والقصد منهم في تناولاتهم ولكن التحقق من النشر مهم حتى لا يسيئوا إلى صورة الوطن والوضع الطبي الحقيقي الذي يتطور كثيراً وأصبحت بلادنا لديها كوادر طبية كبيرة تمتلك الكثير من القدرات الطبية والمهنية مثل أقرانهم في دول العالم، وأن لا يكتبوا عن هذه الأخطاء إلا بعد صدور حكم من المحكمة بإدانة مرتكبي هذه الأخطاء كي يكون إسهام هذا النشر إسهاماً في منع تكرار هذه الأخطاء وتأديباً لمن قاموا بها، والشيء الثاني الذي يسهم بشكل قوي هو عدم وجود منظمة أو نقابة تنظم وتسير ممارسة المهنة مما أعطى الفرصة للأدعياء وضعفاء النفوس بأن يتقمصوا دور العباقرة ويرسموا لأنفسهم بأنهم برفسورات واستشاريون يقومون بأعمال طبية كبيرة والدليل على ذلك أنه مازالت توجد داخل العاصمة مراكز للعلاج بالأعشاب والشعوذة، ولا تزال الكثير من المراكز تطلق الصفات والألقاب على عمل الأطباء الزائرين غير اليمنيين.. أما بالنسبة للجهات المخولة بتحديد الأخطاء الطبية وتقييمها فأعتقد أن هذا الدور في كل دول العالم تقوم به نقابة الأطباء من خلال اللجان العلمية الموجودة في الجمعيات الطبية المكونة للنقابة، لكن في بلادنا بحكم الوضع السيئ للنقابة ووجود أكثر من نقابة طبية انعكس سلباً على المهنة ويعود بعواقب وخيمة على الأطباء وسمعة بلادنا وأعتقد أن النقابة نسهم فيها نحن الأطباء حيث نعكس انتماءاتنا السياسية والحزبية على العمل النقابي الذي يجب أن يكون بعيداً كل البعد عن التسييس والسياسة وأن يهدف العمل النقابي بالدرجة الرئيسية إلى خدمة المهنة والنقابة وأعضاء النقابة وبالتالي خدمة الوطن، وهذا يمثل الخدمة الحقيقية للوطن والمواطن.. وحديثي هذا لا أقصد منه هنا أن لا يكون لقيادة النقابة توجهاتهم السياسية لكن أن لا تسخر النقابة لخدمة الأغراض السياسية بل تحييد العمل العلمي عن العمل السياسي وأنا على ثقة بأن الأحزاب التي تحاول أن تتقاسم زمام الأمور النقابية ما هو إلا لتحقيق مكاسب حزبية من خلال النقابة أيضاً وفي ظل هذا الوضع في بلادنا.. فالأمر يحتاج إلى تصحيح بعض المواد القانونية في قانون المجلس الطبي الأعلى لما يؤدي إلى تفعيله للقيام بالدور المناط به والمأمول منه شريطة أن يتولى الجوانب العلمية فيه أقدر الأطباء وأقدمهم وأعلاهم شهادة وأرى في ظل بروز الكثير من الجمعيات العلمية الطبية رغم انعدام النقابة وغيابها أن يتم التعاون بين هذه الجمعيات ووزارة الصحة في سبيل القضاء على هذه المشكلة ومواجهتها كنوع من التكامل بين الجهد الشعبي والحكومة وصولاً إلى ما فيه مصلحة الوطن والمهنة.
> تحدثت عن الجمعيات والنقابة الطبية.. ولكن لماذا هي غائبة ولم تتدخل لحل المشاكل والأخطاء الطبية التي تحدث من وقت إلى آخر؟
- كما ذكرت سابقاً فإن التسييس للعمل النقابي وانشغال كل من الأطباء بأعمالهم المهنية وتغليب المصالح الخاصة على المصالح العامة أدى إلى انعدام الدور الرقابي والنقابي الفاعل، وهنا يجب أن ننبه بأن انهيار عمل النقابة لن يعود بالضرر على القائمين عليها فحسب بل سيكون له عواقب وخيمة على كل طبيب والوطن والمواطن لأنا بهذا الفشل الذي سيلسع الجميع نتيجة عدم قيام النقابة بحماية المهنة وضبط الأداء ،هذا الدور المناط بالنقابة والذي بنفس الوقت يؤدي في حدوث الأخطاء وإلى تحول المضاعفات الطبية للمرضى إلى أخطاء، وهذا يسهم بدوره إلى الإساءة للأطباء والمهنة وإلى الوطن لأن القراءة الحقيقية المتأنية للواقع الطبي في بلادنا تظهر بشكل واضح أن هناك تقدماً غير عادي في هذا المجال من ناحية الكوادر الطبية وبحكم المميزات الرائعة التي تتمتع بها بلادنا من مناخ معتدل وبيئة جميلة وتكاليف علاج وحياة رخيصة تمكن بلادنا من الاستفادة من السياحة العلاجية بشكل كبير في المستقبل.
> بالرغم من كل هذه المشاكل إلا أن العمل الطبي في بلادنا يتطور ما رأيكم بذلك؟
- التطور موجود وبشكل حقيقي وهذا قد أوصلنا إلى امتلاك كوادر طبية متميزة وكثيرة وهذا ناتج عن اهتمام القيادة السياسية بالتعليم وتطوير قدرات أبناء الوطن عن طريق افتتاح وإنشاء الجامعات داخل الوطن أو الابتعاث إلى مختلف دول العالم وهذا قد بدأ يأتي ثماره، وهناك عامل آخر وهو نظرة الكثير من مسئولي الدولة والأغنياء للمهنة وأهميتها في المجتمع.. وأن العمل الطبي مهنة شريفة ومشرفة وللطبيب قيمته واحترامه عند الجميع بحكم الثقافة السليمة المتأصلة في النفوس حتى أنك تجد الناس عندما ينتقدون الطب لا ينتقدون الطبيب والعمل الطبي نفسه وإنما المهنة، وبرغم الجهد الذي يتحمله الطبيب إلا أننا غدونا نتنافس في الريف والحضر على أن يكون أبناؤنا ممن يدخلون هذا المجال واحتراف هذه المهنة، ولكي تنعكس فوائد هذا التطور على الوضع الاقتصادي لبلادنا فإن الإعلام مطالب بأن يعكس الصورة الحقيقية والصادقة للوضع الطبي وأن تتكاتف الجهود الخاصة مع جهود الجهات ذات العلاقة والمسؤولة في تنظيم المهنة والارتقاء بها وبمستوى العمل الطبي وتهيئة الظروف المناسبة للعمل الطبي وظهوره بصورته الحقيقية.
> هل تعتقد أن الأخطاء الطبية قد شوهت المجال الطبي وتعمل على تثبيت عدم الثقة بالطب لدى المواطن وكذا تنكيس هذا التطور المتصاعد للعمل الطبي في بلادنا؟
- هذا ما هو حادث بالفعل ما أفقد الكثير من الناس الثقة بالعلاج داخل الوطن وسفرهم للعلاج في الخارج مما يكلف الدولة الكثير من المال وبالعملة الصعبة وينعكس سلباً على الاقتصاد الوطني كما أنه يقلل من القادمين من خارج الوطن للعلاج لدينا في اليمن ويقتل أيضاً الحلم الذي راودنا كأطباء أن نرى اليمن تستقبل الحالات المرضية لعلاجها لدينا حيث تسهم السياحة الطبية في خدمة اقتصاده، كما أن هذه السمعة تنعكس سلبياً على الكوادر الطبية المتميزة ويوقف عملية تطورها، كما تعمق الثقافة الخاطئة لدى شريحة واسعة من الناس حول الطب والعمل الطبي والتي كنا قد بدأنا نلاحظ تطوراً نسبياً إيجابياً فيها.. فمثلاً المريض لديه مرض معين فيقوم الطبيب بدوره في العلاج ويصف له الدواء المناسب فإذا حدث أن المرض لم يستجب للعلاج أو تزامن حدوث مشاكل صحية أخرى قد تكون نفسية وليست حقيقية فإن المواطن يلقي باللوم جميعه وكله على العلاج وينسب كل شيء إليه حتى المرض نفسه الذي جاء من أجله، سابقاً كان المريض يرمي العلاج ويتجه إلى طبيب آخر مما يؤدي بالطبيب الآخر بأن يخرج عن التشخيص السابق أو يكتب علاجاً أقل فائدة وقد لا ينتبه لتطور مرض المريض منذ بداية العلاج وهذا يؤدي إلى ترسيخ مفهوم فشل الطبيبين الأول والثاني.. ولكن التطور الذي حدث اليوم في هذا الجانب أن المريض أصبح يعود إلى الطبيب نفسه ليصحح له سوأته ما اعتقد أنه ناجم عن العلاج وبالتالي يقوم الطبيب بحل الإشكال واتخاذ الخطوات الصحيحة والسليمة لهذا الوضع.
> ما هي المشكلة الحقيقية التي تواجه الطب ومهنته بشكل عام؟
- عدم وجود نظام طبي صارم ينظم المهنة مع وجود ثقافة خاطئة لدى المواطن وعدم احترام بعض الأطباء للمهنة و«نقص بعض الإمكانيات الطبية»، والثقافة الخاطئة هنا لها الكثير من الأبعاد أذكر منها على سبيل المثال أن أي إنسان مهما كان تخصصه بعيداً عن الطب فهو يفتي ويضع المقترحات والتصورات لعلاج المرض كما هي العادة في بلادنا أن يقوم الطبيب بالافتاء في مجال السياسة والإعلام والاقتصاد وغيره وكذلك أصحاب المهن الأخرى وهكذا دون امتلاك خلفية كافية ومعلومات واضحة عن هذا المجال وهذه مشكلة تعاني منها بلادنا في مختلف مجالات الحياة وهي تندرج تحت بند الفضول.
> بالنسبة للمواطن اليمني هل استوعب الفحص الدوري والكشف عن الاعتلالات المرضية في بدايته وعلاجه أم أن الأمر ما يزال مفقوداً؟
- الفقر سر كل بلاء.. حتى لو استوعب المواطن في بلادنا هذا الجانب فإن الفقر يأتي في مقدمة العوامل التي لا تساعده على ذلك مما أدى إلى انصراف الناس للبحث عن المعيشة اليومية وإهمال الجانب الصحي وهو السر الحقيقة عندما يأتي المريض إلى الطبيب وهو يعاني من مرضه المزمن في الأصل ويجعل علاجه مستحيلاً أمام الطبيب.
> بلادنا تعاني وبشكل واضح من الإصابة بالأمراض العصبية والمخية والعمود الفقري وبالذات عند متوسطي العمر (10 - 30) عاماً ما هي الأسباب؟ وهل للقات دور في هذا الموضوع؟
- عالمياً يأتي في مقدمة أسباب الوفاة الحوادث وبالذات حوادث السير يليها الأمراض السرطانية وأمراض القلب ثم جلطات ونزيف الدماغ وكما ترى فإن 50% من الوفيات في حوادث السيارات سببها إصابة الدماغ و70% من حالات الإعاقة سببها الأضرار والمضاعفات التي تصيب الجهاز العصبي والعمود الفقري، أما جلطات ونزيف الدماغ فهي مجال خاص في هذا الجانب.. كما تشكل آلام العمود الفقري 14% من إجمالي الآلام والأمراض عالمياً.. هذه لمحة بسيطة توضح مدى أهمية وحساسية هذا الجهاز العصبي المهم في جسم الإنسان والدور الحيوي الذي يقوم به وهذه النسب التي ذكرناها عالمياً.. أما محلياً فإن نسبة الحوادث «السيارات» «سقوط» «طلقات نارية» «مشاجرات» تربو كثيراً عما يحدث في بقية دول العالم كما أن الطبيعة الجبلية القاسية لبلادنا والفقر والثقافة الطبية المتدنية والعادات السيئة كمجالس القات الذي يعد واحداً من أهم العوامل التي تسبب أمراض العمود الفقري والعصبي أيضاً وطريقة التعامل مع رفع الأثقال تسهم بدور أكبر بوفرة هذه الأمراض في بلادنا وبالذات عند مستوى السن المذكور إذا ما أضفت إلى هذه العوامل قضية الفقر فإن نسبة الإصابة بالجلطات الدماغية في بلادنا تحصل في مراحل عمرية أقل من مثيلاتها في الخارج.
> هل ترى أن الإعلام أدى دوره في التوعية بالجوانب الصحية؟
- الإعلام كما ذكرنا سلفاً يمثل حجر الزاوية في نشر الوعي والمعرفة والثقافة الصحية السليمة ويسهم فعلياً في إظهار الصورة الحقيقية لهذا الجانب، وكذلك يستطيع أن يلعب دوراً مهماً في مساندة جهود الجهات الرسمية في تنظيم المهنة من خلال إظهار مواطن السوء والقصور، فليس معقولاً أن نكون في بلد ديمقراطي يدعي أحد الأشخاص فيه أنه من الثائرين على الوضع في داخل الوطن ويحاول الالتجاء إلى المنظمات الدولية ويطلب اللجوء السياسي بينما هو يقوم بأشياء مغلة في التخلف ومسيئة لمهنة الطب ويخصص ما يربو عن نصف أو ثلث صحيفة لنشر دعاية طبية خاطئة ومتخلفة إلى حد الغباء.. فأنا أحاول أن أفهم مثل هذا التصرف ولأنني مصاب بالحيرة. هذا مجرد مثال يوضح أهمية دور الإعلام إيجاباً أو سلباً.
> كجراح .. هل امتنعت يوماً ما من إجراء عملية؟ ما هي الأسباب؟
- هي كثيرة وليست قليلة المرات التي امتنعت منها وكانت لأسباب مختلفة ولكنها في الأخير تهدف إلى مصلحة المريض وسأذكر لك على سبيل المثال في إحدى المرات حضرنا المريضة لإجراء عملية ورم في الدماغ وهذا العملية تحتاج إلى تثبيت الرأس بجهاز له خمسة مسامير تساعد في التثبيت وفوجئت أن أحد هذه المسامير غير موجودة في غرفة العمليات فامتنعت عن إجراء العملية وحولت هذا المريض إلى أساتذة لي في الخارج رغم الإمكانية لإجراء العملية بدون هذه المسامير أو القطعة البسيطة لكنني أضع نفسي مكان المريض وهل سأقبل إجراء العملية مع نقص بعض متطلباتها.. ولقد جلبت لي بعض التصرفات المشابهة للامتناع عن إجراء عملية لمريض مشاكل مع جهة مهمة تقوم برعاية وتأهيل المعاقين والتي بعثت إليَّ أحد المرضى المعاقين والذي كان يعاني من وجود غضاريف في الفقرات العنقية ضاغطة على الحبل الشوكي، بينت أن حالته تحتاج إلى تدخل جراحي ومن عادتي دائما أن أعيد الكشف على مريض في باب غرفة العمليات وبعد الكشف على هذا المريض تبين لي أن هناك سبباً آخر لمشكلة المريض وإعاقته وهذا السبب سيؤدي إلى تدهور وإحداث الضرر للمريض إذا أجريت له العملية فامتنعت عن إجراء العملية بهدف مصلحة المريض.
ونتيجة لمهاترات بين المستشفى وهذه الجهة قال لي أحد المسؤولين عندما أوضحت له الحقيقة: لماذا لم تقم بفتح الجلد وإغلاقه «عملية صورية».. لذلك هناك الكثير من الأطباء لا يقومون بإجراء العمليات إلا إذا كانت تحقق للمريض الفائدة التي يمكن أن يحققها في أحسن مكان في العالم .. ولذلك دائماً ننصح المرضى الذين يرغبون في السفر إلى الخارج بالعودة إلى أطبائهم اليمنيين لإرشادهم ونصرهم.
> الوقت الذي تخصصه للعمل البحثي كون لك عملاً خاصاً وأكاديمياً في جامعة صنعاء؟
- من خلال عملنا الدائم بعلاج المرض نقوم بجمع البيانات وتدوين الملاحظات ومراقبة حالاتنا بدقة تساعدنا على أن نكون لنا عملاً خاصاً في الأخير عمل بحثي هذا مع الاطلاع والقراءة ومتابعة كل جديد بوسائل متعددة يأتي في مقدمتها حضور ومتابعة المؤتمرات الطبية وقراءة أحدث ما ينشر في مجال تخصصي.
> موقف ظريف تعرضت له خلال عملك؟
- المواقف الظريفة كثيرة منها محاولة تدخل مرافق المريض في طريقة علاج المريض ليس بالرفض ولكن بتحديد مسار علاجه خاصة عندما يسمع شكوى المريض، وموقف آخر عندما جاءت إليَّ مريضة مشلولة وغير قادرة على الكلام وقد تبين من خلال الكشف عليها أنها حامل في الشهر السادس من الحمل وسبب مرضها وجود مرض في الدماغ ومحتاجة إلى تدخل جراحي سريع وكانت من الحالات الصعبة وكانت لا تحتمل إسقاط الجنين قبل إجراء العملية، حيث أجرينا لها العملية وأعطينا لها كل الأدوية التي تحتاجها رغم أنه من المفترض أن هذه العلاجات لها انعكاسات سيئة تصل ربما إلى تشوه الجنين أو إصابته بأمراض وإعاقة ولكن عندما نخيَّر بين السيئة والأسوأ نختار السيئة وبعد أن أجريت العملية وتحسنت حالتها وانتهى الشلل والعجم فوجئت بها تخرج من المستشفى دون أن تسدد قيمة العملية والعلاج وقد آثار هذا لدي ارتياحاً غير عادي وكان هذا التصرف محل استغراب وإعجاب في نفس الوقت الكثير من الأطباء، وقد عادت إليَّ بعد ستة أشهر ومعها طفلها وهو صحيح معاف لا يعاني من شيء بفضل حماية الله له من أضرار العلاجات الطبية.








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2009, 06:12 PM   #2

الطائر الحزين
.+ ح ـريبي ن ــشيط +.

الطائر الحزين غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 1165
 تاريخ العضوية : Apr 2009
 المشاركات : 97
 النقاط : الطائر الحزين is on a distinguished road

شكراً: 0
تم شكره 7 مرة في 2 مشاركة
افتراضي رد: عضو الاتحاد الدولي لجراحي المخ والأعصاب الدكتور أمين الكمالي لـ«الثورة»:50% وفيات

خلها على الله ياخي... لا تشكي لي ابكي لك من دكترة اليمن باختصار مأساة بكل المقاييس


بصراحة اخوي ترددت في الرد من عدمه بس من باب العناد


اررق تحية لاحلى البشر








  رد مع اقتباس
قديم منذ /04-16-2009, 08:35 PM   #3

صقراليمن
.+ ح ـريبي عطاء بلا حدود +.

صقراليمن غير متواجد حالياً

 رقم العضوية : 327
 تاريخ العضوية : Jul 2008
 المكان : لاتيأس إذا تعثرت أقدامك
 المشاركات : 1,844
 النقاط : صقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of lightصقراليمن is a glorious beacon of light
 SMS :

لقد كتبت اسمك على اللوح فمحاه المعلم لقد كتبت اسمك على الغيوم فمحته الامطار لقد كتبت اسمك على البح

شكراً: 0
تم شكره 13 مرة في 8 مشاركة
افتراضي رد: عضو الاتحاد الدولي لجراحي المخ والأعصاب الدكتور أمين الكمالي لـ«الثورة»:50% وفيات

يسلمو حبيب قلبى
على مرورك








  رد مع اقتباس
إضافة رد

مواقع النشر (المفضلة)

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 04:30 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
"•¨*•.¸¸." جميع الحقوق محفوظة لموقع ومنتديات حريب ".¸¸.•*¨`•"

 


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 18 19 20 22 24 25 26 27 28 29 30 31 36 37 38 39 40 41 43 44 45 46 47 48 49 50 51 52 53 54 55 57 58 59 60 61 62 65 66 67 70 72 73 74 75 76 82 83 84 85 88

ديزاين فور يو لحلول تقنية المعلومات
Inactive Reminders By Icora Web Design